إحسان الفقيه تكتب: لن تستسلم أوروبا لأردوغان بسهولة
لن يقف فرسان المعبد مكتوفي الأيدي ، قليلي الحيلة، بينما يتغير الدستور التركي بهذه البساطة .!
لن يقف فرسان المعبد مكتوفي الأيدي ، قليلي الحيلة، بينما يتغير الدستور التركي بهذه البساطة .!
لم تكن «زوبعة الشذوذ » الآن في القاهرة، هى الأولى من نوعها من حيث التوظيف السياسي لقضية المثليين!
هذه المحطات والبصمات التي تركها الشهيد تجيب على السؤال ماذا خسر الإخوان بغياب عاكف؟، فالجماعة هي الآن أحوج ما تكون
ما زلتُ أبحث في قلبي عن سرّ هذا الحزن العميق والغامض الذي يستغرقه منذ شيوع خبر استشهاد محمد مهدي عاكف،
كان بوسع محمد مهدي عاكف أن يخرج من السجن بكل بساطة، عبر كتاب استرحام لقائد النظام، بل كان بوسعه أن
رغم وداعة الخُلق ودعةِ الحياة ورفاهيتها واستقرار الأموال والأحوال ، وانتظام كل شيء كما خططوا له ، والأعمال تسير علي
في الحديث عن انهيار الثوابت السياسية في المنطقة، بما في ذلك انهيار القدرة على إدارة المشاريع الكبرى التي تهندس المنطقة
بسم الله نبدأ كانت شخصية مرحة ، مقبلة علي الناس ، تحب الحياة ، اجتماعية و ترى الحياة سهلة لا
قبل أيام قليلة فقط، سمحت المملكة العربية السعودية للمشجعات السعوديات بدخول الملاعب الرياضية، كما شاهد الناس السعوديات يحتفلن إلى جانب
لم تكن وفاة الشهيد الإمام محمد مهدي عاكف في سجون الانقلاب و قد اقترب عمره من التسعين عاما مفاجأة لأحد