من فينا الأسير؟
إبداعات المقاوم الفلسطيني داخل سجون الاحتلال الصهيوني تجعل وصف هؤلاء المبدعين بالأسرى مسألة بحاجة لإعادة نظر، ذلك أن الأسير أو
إبداعات المقاوم الفلسطيني داخل سجون الاحتلال الصهيوني تجعل وصف هؤلاء المبدعين بالأسرى مسألة بحاجة لإعادة نظر، ذلك أن الأسير أو
مع حلول ذكرى استشهاد مفسر القرآن _صاحب الظلال الوارفة والمعالم الواضحة _ الذي استشهد فجر الإثنين 29 أغسطس 1966، ومع
دعوة الإخوان المسلمين دعوةٌ بسيطةٌ واضحةٌ، لا تعقيد فيها ولا غموض، ومع هذا فقلَّ أن نجد من يفهمها فهمًا صحيحًا
يستعد عبد الفتاح السيسي لاستقبال الرئيس الأكثر تطرّفًا من رؤساء حكومات الاحتلال الصهيوني، نفتالي بينت، بعد أن وجّه له دعوة
آلاف «المنجمين» من رواد «السوشيال ميديا» باتوا يتنبؤون بمستقبل «أفغانستان»، وذلك عقب استلام «طالبان» السلطة بعد تحريرها كامل البلاد وقبل
لماذا ميَّز الله -تعالى- الشهيد ورفع درجته فى علِّيين وأعطاه ومنَّاه وألحقه بالنبيين والصديقين؟ ولماذا استثناهم من قانون البشر جميعًا،
ليس أكثر مدعاةً للسعادة من مشاهدة الامبراطورية الأميركية المتغطرسة تنكسر، وخصوصًا في واحدةٍ من المناطق التي مارست فيها أبشع أنواع
حذر الكثيرون الجنرال المصري، مع حديثه عن تحريك سعر الرغيف المدعم، من سيناريو انتفاضة الخبز التي حدثت عام 1977 في
مع حلول الذكرى الثامنة لمذبحة رابعة، هناك البعض ممن أيدوا سفك الدماء المعصومة فى مذبحة رابعة شعروا بوخز الضمير فتراجعوا
ليس السؤال هذه المرة: من يتذكّر محرقة رابعة العدوية 14 أغسطس 2013؟ صار السؤال هو: من يجرؤ على التذكّر، ومن