مقتل خاشقجي… الآن حصحص الحق!
هذا العنوان مقتبس من الآية الكريمة من سورة يوسف (قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ
هذا العنوان مقتبس من الآية الكريمة من سورة يوسف (قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ
تحدثت معك بالأمس القريب عن أمر كان من المستحيل أن تتوقعه حضرتك ويتمثل في اتفاق العروسين على شروط الطلاق في
البطاطس والطماطم والفول، الأشياء التي لايكاد يخلو منها بيت في مصر، أصبحت في ظل نظام الانقلاب، من أطعمة الأغنياء،بعد ارتفاع
تستخفُّ نظم الاستبداد بالإنسان أيما استخفاف، ولا تقيم له وزنا، لا في حياته ولا في ممارسة مناشطه وحرياته. إنها تعتبر
هي المشاهد ذاتها تتكرّر من دون تغيير، لا فرق بين مؤتمرات عبد الفتاح السيسي الشبابية ومؤتمرات محمد بن سلمان الاقتصادية،
رغم أنه لم يكن من بني أمية، إلا أنه استطاع أن يكون رجل الأندلس الأول وحاكمها الفعلي، حيث أدار البلاد
عشرات الألوف، وربما مئات الألوف، ضحايا الأنظمة العربية البائسة، ما بين قتيل وجريح، ومصاب ومطارد، وسجين ومحبوس هم أهل الرأى
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أخيرا في نيويورك، إنه سيقدم مشروعه للسلام في
أراهن أن هذا العنوان لفت نظرك ورأيته من العجائب، وحضرتك تتساءل كيف يتم إلقاء القبض على مَن أصدر كتابا نفى
"البعض يرحل ليبقى".. كانت هذه تغريدة للكاتب المغدور به #جمال_خاشقجي، على حسابه في تويتر، والذي يحمل شعارا "قل كلمتك وامش"!