عسكرنا وعسكر السودان.. وعرق العسكر الدساس!
لا جديد تحت الشمس، مع فض اعتصام الثورة السودانية بقوة السلاح!
لا جديد تحت الشمس، مع فض اعتصام الثورة السودانية بقوة السلاح!
مع مطلع فجر الإثنين اقتحمت قوات الأمن السودانية اعتصام الثوار فى الخرطوم، فقتلت 13 مواطنًا وأصابت المئات، وأشعلت منطقة الاعتصام
انعقدت ما تشبه القمة في مكة المكرمة، وأقيمت ما تشبه المباراة في ملعب رادس، معقل النادي الترجي التونسي، وكان لابد
ها نحن قد ودعنا شهر رمضان، شهرالقرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار . فهل تحقق معنى التقوى
يكاد يكون الرفع الدوري لأسعار الكهرباء هو الإجراء الوحيد الذي التزم به النظام العسكرى في مصر، بشكل سنوي مع بداية
رغم أن جميع المصريين يئنون من تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية.. إلخ، إلا أن ما يعانيه أهل سيناء شيء يفوق
ذكرتني صورة عبد الفتاح السيسي وهو يتوجه إلى الكاميرا بالدعاء بينما يستدبر الكعبة المشرفة، بحكايتي مع اللص التائب!
لا تحتاج الكتابة عن الوزير السابق الدكتور باسم عودة إلى مناسبة، وإن كان اسمه يطفو على سطح الذاكرة عند الفشل
فيما كان السودانيون يودّعون أحد أبرز رموز المعارضة السودانية، علي محمود حسنين، إلى مثواه الأخير، كان محمد حمدان دقلو (حميدتي)،
من الأخبار المقرفة، المنبعثة من مستنقعات القهر والقمع في دولة عبد الفتاح السيسي، أن أستاذًا بجامعة المنصورة منع طالبة، تعاني