خريف الغضب يدق أبواب المصريين
قبل أكثر من ثمانية وثلاثين عاما أطلق الرئيس الأسبق أنور السادات موجة اعتقالات في مطلع شهر سبتمبر/أيلول عام ١٩٨١ شملت
قبل أكثر من ثمانية وثلاثين عاما أطلق الرئيس الأسبق أنور السادات موجة اعتقالات في مطلع شهر سبتمبر/أيلول عام ١٩٨١ شملت
جلس قائد الانقلاب، أمام ترامب كالتلميذ البليد، فقال ترامب معلقاً على التطورات في مصر: “إنّ المظاهرات تحدث في جميع الدول،
وضعوا صورتي في قائمة مزدحمة بالوجوه، وقالوا لكم: احذروهم.
تُرى .. من يكون هذا الرجل الداعي إلى ثورة جديدة والمنادي بحراك شعبيّ يعم البلاد؟!
بضع ساعات كانت فاصلة بين احتفاء الجنرال عبد الفتاح السيسي وأنصاره بالدعم المعنوي الذي قدمه له الرئيس الأمريكي دونالد ترمب،
أعتقد أن رحيل النظام العسكرى الفاشى بات مؤكدًا، كما أعتقد أن رحيلهم لن يكون سهلاً؛ أسأل الله أن ينجى مصر
لم يكن ذلك الحراك الذي حدث يوم الجمعة قد حدث؛ ولكن هذه بعض الآثار الكبيرة والخطيرة التي ترتبت على دعوات
يتسم المشهد المصري بالغموض والحيرة، مما يمنح الحذرَ في قراءته الكثير من الوجاهة، ويجعل الاحتمالات الممكنة متعددة، باستثناء تلك الأماني
ن لم يفعل محمد علي سوى تحطيم الصنم المقدس للمنتفعين من الطغيان والفساد، فهذا يكفي ليدخل التاريخ، فما بالك وقد