الإمام البنا شهيد الأقصى وفلسطين
حشد الإخوان المسلمون مظاهرة اهتزت لها جنبات القاهرة في 15/12/1947 شارك فيها الأزهر والجامعة.. وتجمعت في ميدان الأوبرا، خطب فيها
حشد الإخوان المسلمون مظاهرة اهتزت لها جنبات القاهرة في 15/12/1947 شارك فيها الأزهر والجامعة.. وتجمعت في ميدان الأوبرا، خطب فيها
القدس في الاعتقاد الإسلامي، لها مكانة دينية مرموقة، اتفق على ذلك المسلمون بجميع طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهم، فهو إجماع الأمة كلها
وباختصار: ما أريد قوله هو أني لم أجد ولم أر أي صفقة، وإنما رأيت صفاقة.
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ
جاء في الحديث المتفق على صحته أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا، فَجَاءَ الذِّئْبُ فأَكَلَ أَحَدَ ابْنَيْهِمَا، فَقَالَتْ لِصَاحِبَتِهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ
في زمن الاحتلال الأجنبي، الذي انتَهَكَ من وقتٍ لآخر حرماتِنا، ونهَبَ خيراتِ بلدِنا، ونشَرَ الفجور والانحلال وسط أبنائنا، وعمل على
قال المفكر والمؤرخ الليبي، علي الصلابي، إن العثمانيين دخلوا ليبيا بطلب من أهلها، لتحرير بلدهم من الإسبان ثم فرسان مالطا،
لما اجتمع مالك بالشافعي- رحمهما الله- قال له: إني أرى الله تعالى قد ألقى عليك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية
لقد رحل عنا المستشار المأمون الهضيبى وقلوبنا معلقة به للحب الذى كان يشمل به إخوانه، ولا نقول فى ذلك إلا
في العام الثامن عشر من الهجرة وقع شيءٌ فظيعٌ مروِّعٌ، وهو ما تذكره المصادر باسم (طاعون عِمَواس) وقد سمِّي بطاعون