الركن الركين الذي بدونه لا نستقيم.. (2)

بقلم: جمعة أمين عبد العزيز المخلص صبور ثابت إن دراسة سيرة رسول الله ﷺ يستخلص منها الدروس والعبر التي يستفيد منها الدعاة إلى الله، وهم يسيرون في طريق الله، فيتعلمون من رسول الله ﷺ أن المحن والشدائد لا تحمل الداعي المخلص لدعوته على أن يستسلم لأعداء الله، بل عليه أن

الركن الركين بدونه لا نستقيم.. (1)

بقلم: جمعة أمين عبد العزيز إن من أخطر ما يؤثِّر في بناء شخصية المسلم، ويقلِّل أو يزيد من فاعليته وحركته من أجل بناء دولته، وتوطيد أركان دعوته درجة وضوح فكرته، وضوحًا يحدده الفهم الدقيق، والإيمان العميق، والحب الوثيق، والعمل المتواصل، والوعي الكامل. ولا يكفي هذا الوضوح فحسب، بل لا بد

إخلاص النية وحسن القصد

إن الإخلاص أهم ركن من أركان جميع الأعمال المتعبد بها لله؛ فالإخلاص سر بين العبد وربه، فيقع الإخلاص من الأعمال كمثل الرأس من الجسد فالعمل بلا إخلاص مردود وكان لغير الله، وما كان لغير الله أوكل لصاحبه. قال العز بن عبد السلام : “الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله

علاقة العبادة بالإخلاص

كل المسلمين يعرفون الحلال والحرام، والغالبية العظمى من المسلمين يصلون ويصومون ويزكون ويحجون، ولعلنا جميعا على ثقة بأن هذه الفرائض ليست مقصودة لذاتها فالله سبحانه وتعالى في غنى عن صلاة الناس وحجهم وصيامهم وزكاتهم، ولكن الرءوف الرحيم أراد خيرا بنا، ويريد مصلحتنا ونفعنا، من أجل ذلك ما فرض الله فريضة

الإخلاص فى حياة الدعاة

إن من يحمل هم أمته وكل من يسعى لإقامة دين الله, وكل داعية لدعوة الله لابد أن يتحلى بالإخلاص. فهو المحرك لكل عمل دعوى وهو المنشط للأخ على طريق الدعوة, فهو احد مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة كما ذكر فضيلة الأستاذ مصطفى مشهور عليه رحمة الله. والإخلاص من السنن

اللهـم احشرني مع صاحـب النقـب

حاصر مسلمة بن عبد الملك حصنا، فأصابهم فيه جَهد عظيم، فندب الناس إلى نقب منه، فما دخله أحد، فجاء رجل من الجند،فدخله ففتح الله عليهم، فنادى منادي مسلمة، أين صاحب النقب؟ فما جاء أحد حتى نادى مرتين أو ثلاثًا أو أربعًا، فجاء في الرابعة رجل فقال: أنا أيها الأمير صاحب