Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 الجانب الروحي من شخصية الإمام البنا
روضة الدعاة

الجانب الروحي من شخصية الإمام البنا

فبراير 13, 2023

رغم كل مميزات الإمام الشهيد إلا أن الميزة التي تنقطع دونها الأعناق ، والتي قلما يجود الزمان بزعيم يظفر بنصيب منها هي القوة الروحية الخارقة ، ويشهد بذلك موقعة الأستاذ أحمد السراوي معه في أوائل أيام انتقال الأستاذ المرشد من الإسماعيلية إلي القاهرة ، حيث طلب إليه الأستاذ السراوي أن يصاحبه في قضاء مصلحة له ، فسار معه حتى دخل معه منزلاً فوجد نفسه في مكان يشبه عيادة طبية ، ويكمل الأستاذ المرشد القصة فيقول : ” وجاء الطبيب قبالتي وأخذ يحملق في عيني وأنا أنظر إليه في تعجب لا أدري ماذا يريد مني .. يقول الأستاذ المرشد : وبعد نحو ساعة وقف الطبيب ، وقال للسراوي : صاحبك هذا قوة روحية خارقة ، ليس في الدنيا الآن قوة تستطيع التغلب عليها ولا أن تعادلها ، لقد حاولت معه بجميع الوسائل ولم أتركه إلا بعد أن أحسست أنني إذا زدت على ذلك لحظة فسأنام أنا.

قال الأستاذ المرشد : وبعد أن خرجنا سألت السراوي عن هذه المفاجأة؛ فقال لي : لقد لاحظت أن فيك قوة روحية جارفة ، فحاولت أن أعرف مدى هذه القوة، فاتفقت مع هذا الرجل – وهو أقوى منوم مغناطيسي في مصر – على مبلغ كبير إذا هو استطاع أن ينومك ، ولم أشأ أن تعرف عن عزمي هذا شيئاً حتى آخذك على غرة دون أن تستعد ، وقد خسر الرجل المبلغ “.

وكانت تلك القوة الروحية السبب الرئيسي في مقدرته على إقناع الناس بما يريده ، بل إقناع أعداء الدعوة الذين يعملون على تدميرها بالعزوف عن ذلك ، وكان هؤلاء الأعداء يعرفون ذلك جيداً ، ويحسبون حسابه ، من ذلك موقف عبد الرحمن عمار بك عندما كان وكيلاً للداخلية في وزارة النقراشي وشعر الأستاذ البنا بأمر الحل يعد فعلاً ، فحاول مقابلة النقراشي باشا ، وقابل عبد الرحمن عمار ، وطلب منه ذلك فاعتذر له عمار بك بمشغولية النقراشي باشا ، وتظاهراً بأنه سوف يحدد له موعداً ، وبعد خروج الإمام البنا من عنده سأله أحد العاملين بوزارة الداخلية وكان سامعًا للحوار الذي دار بينهما : لم كان منه هذا التصرف ؟ فقال عمار بك : ” إحنا لو تركنا الأستاذ لمقابلة النقراشي باشا فلن يصدر أمر الحل ، لأن هذا الرجل قادر على إقناع النقراشي باشا ، وبذلك تحدث أزمة بين الحكومة والسراي “.

وقد أعلن الأستاذ محمود عبد الحليم عن ذلك فقال : ” إن حسن البنا كان من اتساع الأفق بحيث لا يعدم أن يجد بديلاً مهما بدا لجميع الناس أن الأمور قد ضاقت واستحكمت حلقاتها حتى صار الطريق مسدوداً لا منفذ فيه ، وكان هذا هو السبب في أن كثيرين من أعدائه كانوا يتحاشون لقاءه ؛ لأنهم كانوا واثقين من أنه سوف يلزمهم الحجة ويكسبهم إلى جانبه وهو لا يريدون ذلك حسداً من عند أنفسهم.

منقول بتصرف من كتاب – أوراق من تاريخ الإخوان المسلمين – للأستاذ – جمعه أمين عبد العزيز – رحمه الله

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram