Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 ترامب يجدد هجومه على”نيويورك تايمز”: “كاذبة وغير دقيقة”!
عربي ودولي

ترامب يجدد هجومه على”نيويورك تايمز”: “كاذبة وغير دقيقة”!

نوفمبر 14, 2016

بعدما سلّم دونالد ترامب، المرشّح الجمهوري الفائز في انتخابات الرئاسة الأميركية، حسابه في “تويتر” إلى الموظفين في حملته الانتخابية في الساعات التي سبقت موعد الانتخابات، قرر ترامب، الأحد، الخروج عن صمته التويتري بإطلاقه تغريدات تحتوي اتهامات وانتقادات لصحيفة “نيويورك تايمز”، التي أعلنت في وقت سابق تحيّزها للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

واتهم ترامب الصحيفة الأميركية بـ “قلة المهنية” و”الكذب” و”خسارة المشتركين نتيجة لأسلوبها الكاذب”، واصفاً تغطيتها للانتخابات بأنها كانت “سيئة للغاية” و”غير دقيقة”. وأضاف في تغريدة أخرى:”أرسلت الصحيفة رسائل الكترونية إلى مشتركيها للاعتذار عن سوء تغطيتها الاخبارية، وأتساءل إن كانت فعلاً ستغيّر، ولكن أشكّ في ذلك”.

وسبق لترامب أن هاجم الصحيفة مرات عديدة متهماً إياها بـ”الانحياز لصالح المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون”، كما هدد بمقاضاتها على خلفية ما وصفه بـ”التشهير” بعد نشرها قصص نساء اتهمنه بالتحرّش. واتهم وقتها محامي ترامب، مارك إي كاسويتز في رسالة رسمية، مقالة “نيويورك تايمز” بأنها “متهورة وكاذبة وتشكل تشهيراً لموكله”، مشيراً أنها تشكل محاولة سياسية-انتخابية لهزيمة ترامب في سباق الوصول للبيت الأبيض، مطالباً الصحيفة بسحب المادة والاعتذار وإلا سيكون القضاء هو الحاكم في الموضوع، مع زعم ترامب أن بطلتي مقالة “نيويورك تايمز” كاذبتان وتسعيان لكسب الشهرة فقط.

تغريدات ترامب الأخيرة جاءت بعدما نشرت الصحيفة رسالةً وجهها كل من ناشر “نيويورك تايمز” آرثر سولزبيرغر جونيور، ورئيس تحريرها، دين باكي، أكدا فيها ولاء الصحيفة للقراء والعمل بأمانة وصدق، وإنها ستركز في تقاريرها المقبلة على التحقيقات والتغطيات الدقيقة.

وجاء في الرسالة إن “الصحيفة ربما قللت من أهمية المرشح الجمهوري بين مؤيديه”، فيما تساءل الناشر والمحرر عن حجم انتصاره، خصوصاً أن الصحيفة، التي تميل نحو اليسار، اتُهمت بعدم فهم حجم الغضب من النخبة السياسية، التي كانت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون تجسدها. وتشير الرسالة إلى أن “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” كانتا بالتحديد ناقدتين في تغطيتهما لحملة دونالد ترامب، لافتة إلى أن “نيويورك تايمز” رفضت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي سحب تقارير زعمت فيها امرأتان أن ترامب اعتدى عليهما جنسيا، بعدما هدد ترامب في حينه بتقديم الصحيفة للمحاكمة، إلا أن محامي “نيويورك تايمز”، حثه على المضي قدما في شكواه.

وترى الرسالة أنه “بعد حملة انتخابية متقلبة وغير متوقعة، فإن هناك أسئلة لا بد من طرحها. هل قادنا ترامب بطريقة غير تقليدية مع بقية وسائل الإعلام إلى إساءة تقدير الدعم الذي يحظى به بين الناخبين الأميركيين؟ وما هي القوى والتوجهات التي قادت إلى هذه الحملة الانتخابية الحاسمة ونتائجها؟ والأهم من ذلك كيف سيحكم رئيس لا يزال شخصية غامضة عندما يتولى المنصب؟”. وفي ختام رسالتها، أعلنت “نيويورك تايمز” عن خطتها لإعادة تكريس نفسها لتغطية أخبار أميركا والعالم “بطريقة نزيهة، ودون خوف أو تحيز”.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram