نبيه عبدالمنعم يكتب: تربينا على سيرة الأنبياء
وكسر كل الأصنام وعلق الفأس فى رقبة الصنم الكبير، فلم تستطيع الدفاع عن نفسها ولم تستطيع حتى إنزال الفأس عنها، فهى مجرد أصنام حقيرة لا تفعل لنفسها شيئا، إنما من صنعوها هم الذين يفعلون باسمها ويظلمون باسمها ويقتلون باسمها ويحكمون باسمها.
فلا تنشغل كثيرا بالأصنام مهما كانت كبيرة وإنما انشغل بمن صنعوها ووضعوها فى مكانها العالى وصنعوا حولها هالة عظيمة فإن تخلصت منهم أولا سهل عليك كسر الصنم.
وانشغل بهؤلاء المعتوهين الذين يخافونها ويهابونها و يعبدونها ليفهموا أن ما يقدسونه مجرد صنم غبى لن ينفعهم، فإن تركوا عبادة الأصنام لم تعد للأصنام قيمة.