Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 محمد عبدالقدوس يكتب: بالعقل والمنطق.. الحكم الحالي هو الأسوأ
مقالات

محمد عبدالقدوس يكتب: بالعقل والمنطق.. الحكم الحالي هو الأسوأ

نوفمبر 5, 2017

بعد تعثر ثورة يناير العظيمة عدنا من جديد إلى عقلية الاستبداد السياسي الذي يحكمنا منذ عام 1952 حيث حكم الفرد والزعيم الملهم الذي يفهم في كل شيء! وكلمته أوامر لا ترد ولا تناقش وهو فوق المحاسبة، وتلك العقلية حكمنا بها عبدالناصر والسادات ومبارك وأخيرا السيسي، وبمنتهى الهدوء وبالعقل أقول أن الحكم الحالي هو أسوأهم!
 
ولتأكيد ذلك أذكر لحضرتك ما يلي: 
 
* أكبر عدد من سجناء الرأي بالسجون المصرية نراه في هذا العهد الأسود، وقدرت بعض المصادر عددهم بما يقرب من ستين ألف شخص. 
 
* الإرهاب بلغ قمته في عهد السيسي بما أسقط الكثير من الضحايا خاصة من الجيش والشرطة والأبرياء بسبب المعالجة الخاطئة من جانب الاستبداد لتلك البلوى! ولم يتصور أحد يوما أن الدولة ستضطر إلى تهجير السكان خوفًا عليهم من الإرهاب كما حدث لأقباط العريش كبرى مدن سيناء. 
 
* ضحايا الاحتجاجات الذين قتلوا برصاص الشرطة فاق أي عهد آخر، وستظل مذبحة رابعة وأخواتها وصمة عار للحكم الحالي، ويدخل أيضًا في تلك البلوى تصفية بعض المعارضين بالقتل دون الحاجة إلى القبض عليهم! 
 
* الاختفاء القسري مصيبة جديدة برزت في العهد الحالي ولم تكن معروفة من قبل، حيث يظل مصير المقبوض عليه بواسطة الشرطة مجهولا لأيام وأسابيع وشهور قبل أن يعود للحياة من جديد ويمثل أمام النيابة، وخلال هذه الفترة يكون في مقرات أمن الدولة يتعرض لأبشع أنواع التنكيل وإهدار آدميته. 
 
* التعذيب وعدم احترام حقوق الإنسان جعل سمعة مصر في الخارج “زي الزفت” في هذا العصر بالذات، وهي دوما محل انتقاد من الدول الحرة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان. 
 
* قواتنا المسلحة وهي محل احترام من الجميع خرجت عن وظيفتها الأساسية في حماية الحدود ومطاردة الإرهاب وأصبحت دولة داخل دولة، تراها في مختلف المجالات منافسة للقطاع الخاص كما لم يحدث من قبل، وانتشرت أندية الجيش والمنشآت الضخمة التابعة له في كل مكان دون أن يعرف أحد تكلفتها والأموال التي أنفقت لإقامتها. 
 
* الإسراف والتبذير في إقامة مشروعات أصدر السيسي أوامر باقامتها دون أن تخضع لأي دراسة حقيقية مثل تفريعة قناة السويس الجديدة، وقد تكلفت آلاف الملايين دون جدوى حقيقية منها، وكذلك العاصمة الإدارية وهذا المشروع بالذات يتعرض لنقد شديد؛ حيث يكلف الدولة أموالا طائلة، وأولى أن تنفق في مشروعات أكثر فائدة للفقراء. 
 
* عودة عصر التأميمات وفرض الحراسة ومصادرة أموال الكثيرين بحجة أنهم ينتمون إلى الإخوان، وهي مخالفة صارخة لكل القوانين ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء على رأسهم اللاعب الخلوق محمد أبو تريكة، ورجل الأعمال الناجح نظيف اليدين صفوان ثابت. 
 
* التنازل عن تيران وصنافير للسعودية، وكانت منذ أن وعينا على الدنيا خاضعة لمصر، مما أدى إلى احتجاجات عنيفة وكانت بلوى أخرى وجرح في صدور المصريين. 
 
* وأخيرًا وليس آخرًا هذا الارتفاع الهائل في الأسعار والذي يشتكي منه الجميع، وقد تم بناء على شروط وأوامر من البنك الدولي، وهذا العصر أكثر العصور افتقادًا للعدالة الاجتماعية.. وتحية لكل سجناء الرأي والمصريين المنفيين بالخارج هربا من الديكتاتورية، وغدا تشرق الشمس بإذن الله ويتم رفع الظلم عن كل المظلومين. 

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram