Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 عمر المصري يكتب: حين تنادي المحنة
مقالات

عمر المصري يكتب: حين تنادي المحنة

ديسمبر 16, 2017

حين تنادى المحنة .

المؤمن هنا والمنافق هناك .

ثم يذهب كل في ناحية .

ثم يأتي النصر .

سنة فقط من بعد غزوة بدر ظن الناس فيها أن الأمر انتهى وأن الرسول وأصحابه قد انتصروا وتم التمكين لهم للأبد . وظنوا أنه لم تعد هناك محن ولم يعد للباطل وجود .

لكن كان بعد ذلك الدرس الكبير . لابد من تميز المؤمن من المنافق .لابد من تنقية الصفوف واختبار المعادن ليخرج الخبث ويبقى من يبقى خالصا ونقيا .

هنا كانت محنة أحد واستشهاد سبعين من جيش يقوده النبي . أي ما يقرب من 10% من الصحابة وقتها.

ثم كانت محنة الرجيع واستشهاد عشرة من الفقهاء غدرا.

ثم كانت بئر معونة والغدر بسبعين من الصحابة وقتلهم . 10% آخرين من الصحابة.

ثم كانت المحنة الكبرى في غزوة الأحزاب والكرب الذي عاش فيه الناس حتى ضاقت الصدور . بلغت القلوب فيها الحناجر وزلزلوا زلزالا شديدا .

أربع سنوات من المحن والابتلاءات واختبار الإيمان والثبات بعد أحد

أربع سنوات ظهر فيها المنافق ..وظهر فيها الحاقد . وظهر فيها صاحب الإيمان الحقيقي والإيمان الزائف .

وخرج الذين في قلوبهم مرض يقولون (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا )

 

أربع سنوات فعل فيها اليهود والمنافقون كل شيء قبيح

مع أن النبي موجود يوحى إليه .

ولما تميز الناس وانجلت المعادن وظهر الصادق والكاذب . كان النصر بأهون الأسباب رغم تكالب الأعداء وقوتهم الهائلة وإحاطتهم بالمسلمين من كل جانب .

و كانت البشارة بعد الخندق (اليوم نغزوهم ولا يغزونا )

وكانت الانتصارات السريعة حتى حدث النصر الكبير وتم فتح مكة في أيام معدودة .

(إذا جاء نصر الله والفتح . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا . فسبح بحمد ربك واستغفره . إنه كان توابا )

والأمر نفسه تكرر في حروب الردة حين ارتدت الجزيرة كلها إلا قليلا .

ثم في حروب الصليبيين

ثم في عين جالوت مع التتار

ثم في حالتنا اليوم .

حين تنادى المحنة .

المؤمن هنا والمنافق هناك .

ويتميز الناس .

حينها يأتي النصر .

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram