“حماس” تحذر : «سلاح المقاومة خارج طاولة الحوار»
شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، على أن سلاح المقاومة الفلسطينية المخصص للدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته، لن يضعه أحد على طاولة الحوار، مؤكدة أن إبقاء الحكومة على العقوبات ضد غزة لا يلبي حاجة أهل غزة.
وأبقت الحكومة الفلسطينية في جلستها الأولى التي عقدتها في غزة اليوم، الإجراءات التي سبق أن أعلنها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضد القطاع للضغط على حركة حماس.
وأوضح المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم؛ أن «ما قررته حكومة الوفاق اليوم بشأن تأجيل رفع العقوبات عن غزة التي أقرها أبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس)، غير منسجم تمامًا مع المزاج العام الفلسطيني، ولا يلبي مطلقًا حاجة 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر».
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني «كان ينتظر اليوم قرارًا فعليًا بتلبية متطلبات غزة الإنسانية على الأقل، عبر قرار حكومي مسؤول بإلغاء كافة هذه الإجراءات العقابية».
وأكد برهوم، أنه «من غير المبرر تأجيل إلغاء العقوبات لحين عقد جلسات القاهرة المهمة بالنسبة لنا بشكل كبير، والتي ستتناول قضايا استراتيجية ومهمة وأكبر بكثير من بعض التفاصيل التي تتعلق بمهام الحكومة الفلسطينية».
ونوه إلى أن «قرار الحكومة اليوم، مخالف لوعد حركة فتح الذي تحدث به القيادي عزام الأحمد، عندما قال: بعد حل اللجنة الإدارية وتسلم الحكومة لمهامها بنصف ساعة، سيتخذ أبو مازن قرارًا بإلغاء كافة الإجراءات ضد قطاع غزة، وهذا لم يحصل ويناقض وعد حركة فتح».
وأضاف المتحدث باسم الحركة: «الفرصة ما زالت متاحة أمام هذه الحكومة وأمام أبو مازن باتخاذ قرار جريء ومسؤول بإلغاء كافة الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة».