الجهاد الإسلامي تجدد تمسكها بسلاح المقاومة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الجمعة، على تمسك المقاومة بسلاحها، وأن ترك السلاح يعني الموت.
كلام البطش جاء خلال وقفة نظمتها حركته في معسكر جباليا شمال القطاع، دعمًا لسكان قرية القصر بالضفة المحتلة التي تشهد اعتداءات من جانب المستوطنين الصهاينة.
وتابع أن معاركنا نخوضها بشرف، مؤكدًا على ضرورة أن تبقى فلسطين من شمالها إلى جنوبها ساحات اشتباك مستمرة مع الصهاينة.
ووجه البطش رسالة تهديد إلى العدو الصهيوني قائلًا: “سنأخذ ثأرنا من عدونا بأي ثمن”، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني شعب لن يموت.
كما جدد تأكيده على أهمية المصالحة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنهم سيبذلون أقصى مايملكون لإتمامها.
ومساء اليوم غادر وفد من حركة حماس قطاع غزة متوجهًا إلى القاهرة لإجراء مباحثات حول مستجدات ملف المصالحة.