بسبب 11 نوفمبر.. اعتقال مئات المواطنين بمحافظة السويس
رصدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استمرار وزارة الداخلية، في شن حملة اعتقالات شرسة بمحافظة السويس خلفت عددا كبيرا من المعتقلين.
وقالت الشبكة إن الشوارع والمناطق المختلفة بمحافظة السويس تشهد حملة أمنية شرسة بدأت منذ أسبوعين وما زالت مستمرة حتى اللحظة، اعتقل على إثرها عدد كبير من المواطنين، بعضهم معتقلين سابقين، وعدد من أهالي النشطاء السياسيين، وعدد آخر من المعتقلين لأول مرة.
وبحسب الشبكة تركزت الاعتقالات في 3 مراكز احتجاز، امتلأت بأعداد كبيرة من المعتقلين؛ وهي: معسكر قوات الأمن بالسلام، ومعسكر الأمن المركزي بشارع ناصر، ومبني الأمن الوطني بجوار مجمع المحاكم.
ولفتت الشبكة إلى أنه يجري التحقيق مع أعداد كبيرة من المعتقلين ويعرضون يوميا على ذمة قضايا جديدة بنيابات السويس، وسط استمرار الاختفاء القسري لكثير من المعتقلين الذين جرى اعتقالهم مؤخرا ، وعدم ظهورها على ذمة قضايا حتى الآن.
وبحسب مصادر للشبكة والتي أكد بأن من جرى التحقيق معهم خلال الأيام الماضية تجاوز عددهم الـ 200 مواطن والذين عرضوا فعليا على نيابة السويس ذلك بخلاف عشرات آخرين في انتظار العرض على النيابة.
يذكر أن محافظة السويس قد شهدت أكبر حملة اعتقالات على خلفية مظاهرات سبتمبر 2019، وسبتمبر 2020، ولا يزال كثير من المحتجزين رهن الاعتقال التعسفي، رغم حصول بعضهم على قرارات إخلاء سبيل، ليظل معظمهم رهن الاعتقال المتواصل والتدوير.