“اتدور” 6 مرات.. مناشدة للإفراج عن مهندس من المنوفية
قام المحامي الحقوقي خالد علي، مساء الجمعة، بنشر رسالة وردته من أسرة مهندس مخترع ومصنف دولي يدعى أحمد محمد إبراهيم عبدالرسول الصاوي، محبوس منذ 2016، على ذمة القضية 64 عسكرية لسنة 2017، والمعروفة إعلاميا بـ”محاولة اغتيال النائب العام المساعد”، التي حصل فيها على حكم بالبراءة، قبل “تدويره” 6 مرات متتالية حتى الآن بحسب الأسرة.
وقال خالد علي إن أسرة المواطن المحبوس ناشدت السلطات المختصة الإفراج عنه بعد انهيار مستقبله المهني والشخصي، حيث أصيبت والدته بالسرطان، فيما فسخت خطيبته خطبتهما بعد فقدان الأمل في خروجه، فضلا عن فقدانه فرص العمل المتاحة أمامه سابقا من عدد من الدول.
وجاء في الرسالة: “أحمد محمد إبراهيم عبد الرسول الصاوي، من مركز أشمون بالمنوفية، خريج كلية الهندسة 2015 مبتكر ومخترع ومصنف دولي رغم صغر سنه في ذلك الوقت، وتم تكريمه من الدولة والقوات المسلحة، وكان يدرِّس في جامعة زويل، تم القبض عليه في عام ٢٠١٦ ومحبوس احتياطيا الآن في سجن وادي النطرون ١”.
وأضافت: “بداية الأمر كان على ذمة القضية 64 لسنة 2017، وتم الحكم بالبراءة من القضاء العسكري في عام 2020، وترحيله من سجن طرة إلى المنوفية لتبدأ رحلة التدوير 6 مرات متتالية حتى الآن، بداية من محضر 2082 كلي شبين، ثم المحضر 1411 إداري أشمون، ثم في 22 مارس بمحضر جديد إداري أشمون، وبعدها المحضر 1969 قويسنا وبعدها في 28 أغسطس 2021 محضر إداري بمنوف، وحاليا المرة السادسة محضر رقم 1377 لسنة 2022 بندر شبين الكوم”.
وأوضحت الأسرة في خطابها: “أقسم بالله تعبنا وفاض بينا 6 سنوات كاملة من الحبس الاحتياطي من 2016 وحتى الآن، لفينا على جميع الأقسام والسجون اللي في مصر، وعمرنا ما دخلنا أقسام ولا محاكم قبل كده”.
وتابعت: “والدته أصابها مرض السرطان من حزنها عليه، وأجرت عمليات جراحية كبيرة، ولا أخفيكم الكيماوي والإشعاع، ومع ذلك كانت بتجري ورآه في كل مكان، عشان بس تشوفه في سيارة الترحيلات، وخطيبته فسخت الخطوبة لأن الأمور وصلت لطريق مسدود، مستقبله الواعد اتجمر من مبتكر تتهافت عليه الدول وفضَّل بلده مصر اإلى حاله الآن”.
واستكملت: “في بلدته، جمع الأهالي توقيعات على استمارات وصلت إلى 1700 توقيع لتقديمها للجنة العفو للإفراج عنه ولكن لا جديد، تعبنا وفلسنا وحياتنا اتدمرت، نرجوا من الله أن تنظروا في ملفه”.