ناشط سياسي يشكو التضييق عليه بعد إخلاء سبيله
قال الناشط السياسي شريف الروبي، القيادي في حركة 6 أبريل إن المعتقلين السياسيين يتعرضون لمعاناة وظروف قاسية بعد قرارات بإخلاء سبيلهم.
وكشف الروبي في تغريدة له عبر تويتر “بعد خروجي من المعتقل، ممنوع من كل حاجة حتى الحياة”.
ونوه شريف “الحاجة الوحيدة المتاحة لي هي الموت”.
وكان الروبي في مداخلة مع قناة الجزيرة مباشر عبر الهاتف في برنامج (المسائية)، قال: “أي معتقل سياسي -بغض النظر عن انتمائه أو توجهه- يخرج في وضعية سيئة جدًّا، إن كان صاحب عمل أو مالك شركة يتوقف عمله لأن الدولة والأجهزة الأمنية تحاربه، أصحابه والأقربون منه يحاولون تجنبه كي لا يتعرضوا لمشكلات أمنية”.
وعن المعاناة التي يلاقيها المخلى سبيلهم، قال الروبي “نعاني من مشكلات كثيرة منها الضائقة المادية وعدم وجود عمل، وذهبت للعمل في أحد محلات الفول والطعمية، وعندما علم صاحب العمل شخصيتي رفض تشغيلي”.
وأضاف “نعاني مضايقات أمنية في الشوارع والتوقيف من رجال الأمن والاحتجاز أحيانًا، ومُعرَّضون للاعتقال في أي وقت”.
وتابع “أتحدث في هذه المداخلة عن معاناة المعتقلين ولا أتحدث عن النظام أو معارضة النظام. أنا مُعرَّض بعد هذه المداخلة للاعتقال مرة أخرى، رغم أني أحاول الحديث عن معاناة المعتقلين ونشر كل آلام المعتقلين ممن عانوا معي في الاحتجاز”.
وعن معاناته الشخصية، قال الروبي “أنا ممنوع من السفر، وترفض السلطات استخراج جواز سفر لي. حاولت التواصل مع جهات عدة للسماح لي بالسفر حيث إني لا أستطيع الحصول على عمل. جميع المعارضين غير قادرين على الحياة في مصر، الوضع الأمني في مصر خطر جدًّا، وحتى أصدقاؤنا في الخارج يعانون”.
واستطرد “ما هو ذنبنا؟ كل ما قمنا به أننا حاولنا أن تصبح مصر دولة مدنية وفي استقرار وحرية وازدهار وتقدم مثل دول أخرى”.
واعتُقل الروبي عامًا ونصف عام منذ 2018، وبعدها قررت محكمة الجنايات إخلاء سبيله، ليتم تدويره بعد شهرين على ذمة قضية أخرى في ديسمبر 2020، قبل الإفراج عنه في مايو الماضي.