3 سنوات خلف القضبان.. زوجة الصحفي هشام فؤاد تطالب بالإفراج عنه
اقترب الصحفي هشام فؤاد، من إكمال 3 سنوات في الحبس الاحتياطي، متجاوزًا المدة القانونية للحبس الاحتياطي، وسط مطالبات مستمرة بالإفراج عنه، ووقف استهداف الصحفيين وأصحاب الرأي.
ويقبع المناضل الاشتراكي هشام فؤاد خلف القضبان منذ إلقاء القبض عليه فجر 25 يونيو 2019 من منزله أمام أطفاله، حيث جرى حبسه على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019.
الكاتبة الصحفية مديحة حسين، زوجة هشام، طالبت بسرعة الإفراج عن زوجها، الذي يكمل في 25 يونيو 3 سنوات من الحبس.
وقالت مديحة: “زرت هشام مؤخرا في محبسه، وهو ما يزال يعاني من أزمات صحية نتيجة إصابته بعدد من الأمراض المزمنة، كما أنه يعاني أيضا من استمرار حبسه طوال هذه المدة”.
وأضافت: “تلقينا وعودا بالإفراج عن زوجي ضمن قوائم لجنة العفو الرئاسي، لكنها ما تزال وعودا دون تنفيذ حتى الآن، هشام ما يزال لديه أمل في ترجمتها على أرض الواقع، لكن ليس هناك شيء بأيدينا”.
وتابعت: “هشام سجين رأي من دون اتهامات حقيقية، ومكانه بيته وعمله وليس السجن”، مستكملة: “ربنا يهون”.
يشار إلى أنه في 14 يوليو 2021، صدر أمر بإحالة هشام فؤاد وزياد العليمي وحسام مؤنس للمحاكمة أمام محكمة جنح أمن الدولة طوارئ، وتحددت جلسة عاجلة لمحاكمتهم في اليوم التالي مباشرة. وأصدرت المحكمة في 17 نوفمبر 2021 حكمها بحبس كل من زياد العليمي 5 سنوات وللصحفيين حسام مؤنس وهشام فؤاد 4 سنوات في القضية رقم 957 لسنة 2021 ج أ د طوارئ مصر القديمة.
ويواجه فؤاد، ومعظم الصحفيين المحبوسين، اتهامات ببث ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، رغم اختلاف القضايا المحبوسين على ذمتها.