تنديد حقوقي بتجنيد أطفال سيناء للقتال مع الجيش
نشرت المجموعات القبلية في سيناء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، صورًا لأطفال يحملون أنواعا مختلفة من الأسلحة خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية المتواصلة منذ أسابيع في مدينتي رفح والشيخ زويد، ما أثار انتقادات حقوقية بشأن “تجنيد الأطفال” هناك.
وأدانت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، ظاهرة تجنيد الأطفال، أو استخدامهم في أعمال عسكرية ضمن مجموعات قبلية موالية للجيش في إطار حربه ضد تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “الدولة” (داعش) في مناطق شمال شبه جزيرة سيناء، “باتت ملحوظة بشكل مطرد خلال النصف الأول من عام 2022”.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن هذا التجنيد “يجري تحت إشراف السلطات المصرية، في تحدٍّ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تشدد على حماية حقوق الأطفال، خصوصاً أثناء النزاعات المسلحة”.
ونوهت المنظمة الحقوقية أن “الطفل المُجنَّد يعرف وفقاً لوثيقة صادرة عن منظمة يونيسف الأممية في عام 2007، باعتباره كل طفل يرتبط بقوة، أو بجماعة عسكرية قبل إتمامه سنّ الثامنة عشرة، ويُستخدم كمحارب، أو ضمن الطهاة أو الحمّالين، أو الجواسيس، أو لأغراض جنسية”.
وظهر عشرات الأطفال المسلحين على مدار الأسابيع الماضية، بجانب أفراد الجيش في مقاطع مصورة، بعض منها كان بثًا مباشرًا عبر “فيسبوك”، لقيادات وعناصر في “اتحاد قبائل سيناء” الذي يعمل تحت إمرة أجهزة الاستخبارات المصرية، حسبما أورده موقع “العربي الجديد”.
وجاء نشر الصور تأكيدا على التعاون الميداني المباشر، واليومي لاتحاد القبائل مع الجيش، والفخر بذلك، رغم تعرض عدد من الأطفال المجندين للإصابة أو القتل.