الخارجية الأمريكية تدعو إلى “تحقيق شامل” في وفاة أيمن هدهود
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وفاة الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود تتطلب تحقيقاً شاملًا وشفافًا ويتسم بالمصداقية، وذلك بعد وفاته في مستشفى للأمراض النفسية بالقاهرة، حيث أحالته الأجهزة الأمنية التي احتجزته.
وكانت منظمة العفو الدولية الحقوقية قد أوردت، في بيان الشهر الماضي، أن تحقيقها القائم على السجلات الرسمية ومقابلات الشهود والخبراء المستقلين الذين فحصوا صوراً مسربة لجثة هدهود يشير بقوة إلى أنه تعرض للتعذيب أو سوء المعاملة قبل وفاته.
وكشفت شهادة وفاة رسمية صادرة عن كل من وزارتي الداخلية والصحة عن أن الخبير الاقتصادي أيمن هدهود توفي في الخامس من مارس الماضي، أي قبل أكثر من شهر من تاريخ إبلاغ أسرته بوفاته.
ولم يرد في شهادة الوفاة الرسمية ولا في تصريح الدفن سبب الوفاة، حيث اكتفت الشهادة بكتابة عبارة “قيد البحث” في خانة “سبب الوفاة”.
ورغم عدم علم الأسرة سبب وفاة هدهود الغامضة التي أعقبت إلقاء القبض عليه وإخفائه في مكان غير معلوم، قبل إبلاغهم منذ يومين بوفاته في مستشفى العباسية للأمراض النفسية، قال شقيقه عمر هدهود، في تصريحات صحفية، إنه عاين جثمان شقيقه في مستشفى العباسية، وأكد أنه رأى كسورًا في جمجمته، حاول تصويرها عبر هاتفه المحمول، لكن العاملين بالمستشفى منعوه وأجبروه على حذف الصور التي التقطها.