استمرار الإخفاء القسري للطالب عبادة جمعة للعام الرابع على التوالي
تواصل داخلية الانقلاب إخفاء الطفل عبادة أحمد جمعة، 22 عاما، قسريا، دون أن تعلم أسرته عنه شيئا منذ اختطافه للمرة الثالثة بقريته في 9 مارس 2018، الموافق لعيد الفطر المبارك قبل 4 سنوات.
وحضر عباده جمعة مذبحة الحرس الجمهوري وفض ميدان رابعة العدوية وهو طفل بين 9 و10 سنوات، واعتقل مرتين الأولى في أحداث ٢٨ يناير، وظل محبوسا لأكثر من شهرين حتي أخلت نيابة الانقلاب سبيله.
في اعتقاله الأخير كان عباده جمعة يلعب الكرة مع جيرانه ورفاقه، وبعد اعتقاله بشهرين تقرر إخلاء سبيله من النيابة؛ لكنه لم يخرج، ثم اختفى تماما.