تاريخ أُمَّتِنا زَها بمحمد !! للشاعر: يحيى حاج يحيى
أَذِّنْ بــــــــــلالُ وأســـــمِـــــعِ الـــــجَـــــوْزاءَ … واصْــــدَعْ بــمــا نــــادَى الــنَـبـيُّ وجـــاءَ
ولْــيُــوقِـظِ الــدنــيـا هُـــتــافُ مــحــمـد … طــــــــاب الأذانُ أيــــــــا بـــــــلالُ نِـــــــداءَ
فــالـجـاهـلـيـةُ هُـــدِّمَـــتْ وتَــحَــطَّـمَـت … وتَــــمَــــزَّقَــــتْ وتــــنــــاَثَـــرَتْ أشـــــــــــلاءَ
ومـــحــمــدٌ أرســـــــى بِــــنـــاءَ حـــضـــارة … رَفَــعَــتْ عــلــى هــــامِ الــعَــلاءِ لِــــواءَ
ديــــــنٌ ودنـــيـــا مُــصْــحَــفٌ وعــقــيـدةٌ … فَــــتْـــحٌ وجــــيـــشٌ يَـــقْــهَــرُ الأعــــــداءَ
نَــهْـجٌ قَــويـمٌ لــيـس يُـشْـبِـهُ مَـنْـهَجاً … فـــــي كُـــــلِّ عـــصــرِ لا يَـــمَــلٌّ عَـــطــاءَ
فـــاصْـــدَعْ بـــمــا آتـــــى الإلـــــهُ نَــبِــيَّـهُ … فَـهُـوَ الـطَّـريقُ إلــى الـهدى وَضَّـاءَ
فـاسـتَـبْـشِـري يـــاهــذه الــدنــيـا بِـــــه … مــــا كُـــلُّ مَـــنْ جـــاء الــوجـوَد سَـــواءَ
هـــذا رســـولُ الـلّـهِ يَـعْـبَقُ بـالـهدى … ويــــــــــروحُ يَـــــرفْـــــلُ عِـــــــــزَّةً وإبـــــــــاءَ
الــــحَــــقُّ والــتــحــريــرُ مِــــــــنْ رايــــاتِـــه … مَـــنْ غَــيْـرُ (أحــمـدَ) يـنـصُـرُ الـضـعـفاءَ
تـــــاريـــــخُ أُمَّـــتِـــنـــا زَهـــــــــا بـــمــحــمــدٍ … ومـــحـــمــدٌ بَــــــــدْرٌ هَــــــــدَى وأضَــــــــاءَ
ومَضى الرِّجالُ المؤمنونْ وزَحْفُهُم … كْـــشُــعــاعِ فَــــجْـــرِ مَــــــزَّقَ الــظَّــلْـمـاءَ
وأعَـــــــزَّتِ الـــدنــيــا حَــــضـــارَة ديـــنِــنــا … شَــــهـــد الــــزمـــانُ عَــــدالـــة وإِخـــــــاءَ
كانت بلاد الغربِ تَخْبِط في الهوى … وتـــذوقُ مِـــنْ جَــهْـل الـطَّـغـامِ بَــلاءَ
فَـأتـى رَعـاةُ الـشَّاءِ فـيِ أسْـمِالهم … لــيُــعَـلِّـمـوا الـــدنــيــا الـــهُـــدىَ بـــنَّـــاءَ
وأتــىَ رعــاةُ الـشَّـاءِ مِــنْ صـحرائِهم … لِــيُــشَـيِّـدوا (الــفَـيْـحـاء) و(الـــزَّهْــراء)
فـاصْـدَعْ بِــلالُ فـليس مِـنْ خَـيْرٍ بِـمَنْ … نَــهَــبَ الـشـعـوبَ وقـــد أبـــاحَ دِمـــاءَ
جَــعَـلـوا الـحـضـارَةَ لُـقـمـةً مَـغْـصـوبةً … وعَـــقــائــدا تَـــــــدَعُ الــقــلــوبَ خَــــــواءَ
وتَـسَـلَّـطـا قـــاد الـشُّـعـوبَ لـحـتـفِها … فــــغـــدت حــضــارَتُــهـم أَذى وعَـــنـــاءَ
خُـلـقَ ابــنُ آدمَ فــي الـحـياة مُـكَـرَّما … مــــــــا كــــــــانَ يــــومـــاً آلـــــــةً صَــــمَّـــاءَ
عَــبَــثـاً يَــظُــنّـون الــحــيـاةَ بـجـهـلِـهـم … ولـــــقـــــد أَتــــيـــنْـــا لـــلّـــدنـــا خـــلـــفَـــاءَ
لِـنُـقـيـمَ فــيـهـا شــرعـة الــلَّـه الـــذي … بَــــــــرأ الــــوجـــودَ وعَــــلَّـــمَ الأســــمـــاءَ
هــذي حـضـارَتُنا تُـطِـلُّ عـلى الـمدَىَ … وتُـــــخَـــــرِّجُ الأبـــــطــــالَ والـــعُــظَــمــاءَ
كَـتَبتَ الإلهُ لها الخُلودَ فهل تَرى؟ … لــــلــــخـــيـــر إلا رْفـــــــعَـــــــةً وبَـــــــقَـــــــاءَ
الـحَـقَّ يَـضْـربُ فــي الـجُذورِ جُـذورَهُ … والــزّيْــفُ يَــذَهــبُ مــــا أقـــامَ جُــفـاءَ
فـاصَعْد بِـلالُ وقِـفْ بـأشْرفِ مَوْضعٍ … وأصـــــدَعْ بِـــــلالُ وأيـــقْــظِ الــجُــهـلاءَ