Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 الميدان يجمَعْ!
منوعات

الميدان يجمَعْ!

يناير 27, 2019

شعر: عبد الرحمن يوسف

الموت على الميدان رامي سنانيرُهْ …

يصطاد من الشبانْ …

أشكال كتير والوانْ …

الموت بيتكررْ هوّ بحذافيرُهْ …

الموت بيتقرَّرْ …

وإذا حد يتذمرْ …

بيجي له ميت سجّانْ …

الموت بيتأمّرْ …

وساعات بيتأجّرْ …

والقنّاصين فوق السُّطُوح غربانْ …

يا كل عاشق للميدانْ

حاول في مرة تفتكر هيبة خشوعك في طوابيرهْ …

والموت علينا كلنا رامي سنانيرُهْ …

 

***

 

لما الميدان اتملا م المجرمين بالغازْ …

زادتْ كراماتُه وأساطيرُهْ …

وأما قلوبنا اتجمّدت بالحقد والألغازْ …

شفنا الوطن ماتت عصافيرُهْ …

والله ما ضحكوا علينا لما قالوا لنا “الميدان موجودْ” !

طب ما الميدان موجودْ !

إحنا اللي من غير بعض مالنا وجودْ …

إحنا اللي أرواحنا عليها قيودْ …

إحنا اللي أفكارنا أكلها الدّودْ …

مين اللي قافلين الوطن بالضبّة والمفتاحْ؟

الدبابات والسّلاحْ؟

وإلا القلوب الغرقانين بجدل نباح في نباحْ؟

الدبابات حاجز ضعيف جدا قدام ايدين الأملْ …

والمستحيل يلبس هدوم الممكنات لو سبنا طبع الجَدَلْ !

يا كل شمتان في ضحايا الحاكم السفّاحْ …

إغرزْ في روح روحك سيوف ورماحْ …

والقصر هادي ومنتشي ومرتاحْ …!

 

***

 

يتبرّى مِنّا الميدان مع إننا ولادُهْ …

عايشين بنتعايق بأمجادُهْ …

ربّانا نبقى في الحياة متجمّعينْ …

واتغيَّرِتْ بينا السنينْ …

نزعوا غنايم بالشمال كنا ناخدها باليمينْ …

وكل واحد مننا عندُه صنم مبسوط بعُبّادُهْ …

بنعاير المؤمن بإيمانه …

ونعاير المُلحِدْ بإلحادُهْ …

وكل واحد مننا رافض أخوه ابن الميدان

وسعيد بجلاّدُهْ …

والدبابات قافلة الطريق بين الأملْ والشقيانينْ …

وتحاول الأيام تعلمنا الفروق بين الشيطان والمخدوعينْ …

بين فرقة الإعدام وبين المقتولينْ …

واضحة الفروق إلا في عين الشمتانينْ …!

أعداءنا لا نقصوا ولا زادوا …

ولا استفادوا اخواتنا جوّه القصر أو فادوا …!

والمقصلة عارفه طريق راس كل واحد مننا وجايه له في معادُهْ …

وكل واحد كبرياؤه يغذي ف عنادُهْ …

لكن الوطن مذلول بأعداؤه وأولادُهْ وحُسّادُهْ !

 

***

 

يا عاشقين الميدان ياللي أزحتوا الجبالْ …

سرقوا الوطن مننا ومسحوا تعابيرُهْ …

واللي هجم ع الميدان بالآلي أو بالجمالْ …

كابس على الأرض بجنازيرُهْ …

بيبيع تراب البلد هوّ وخنازيرُهْ …

كنا ولاد الميدان لما يقول نسمعْ …

واما يكَبَّرْ كُلّنا نِرْكَعْ …

اتبخرت كل الفروق بينّا ودي أجمل كراماتُهْ …

كبرت مقاماتنا ف عينينا من مقاماتُهْ …

صغرت زعامات السراب لما بَدَرْ فينا زعاماتُهْ …

والكل كان عايز يعيش علشان يحقق حلم مين ماتوا !!!

لكن النهارده الخيط ما بين المظلومين قاعد بيتقطّعْ …

واللي بينهش لحمنا مبسوط بيتمطّعْ …

واحنا الحياة عندنا ما بين جدال وجدالْ …!

ما بين شماتة في اعتقالْ …

أو حكمة زي السم من بعد اغتيالْ …!

سِبْنَا ميداننا والوطن يدفعْ …

حزن الوطن زي المطر وعينينا لُهْ تدمعْ …

واللي اشتكى من ضلمة الإحباط بيتمنى النهار يسطعْ …

والحل واضح … بس مين للحق راح يرجعْ ؟!

يا كل أولاد الوطن لَبّوا نداءاتُهْ …

لو ضاقت الدنيا علينا فالميدان يوسعْ …

اتفرقت سكك القلوب

لكن الميدان يجمعْ !

 

***

 

 

 

 يا كل مين ألقى معاذيرُهْ …

يالا نجيب بكرَهْ …

لكل واحد مننا فقهه وتفاسيرُهْ …

لكن الميدان فكرَهْ …

ويناير الخير ارتوت منّا تباشيرُهُ …

متجمعين جوه الميدان لما القلوب تصفى لها الذكرى …

متجمعين متوحدين

والموت نحطّم سطوته …

نكسر سنانيرُهْ …!

 

إسطنبول يناير 2019

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram